محمد حسين الحسيني الجلالي

152

لباب النقول في موافقات جامع الأصول

وتؤدّيهم طاعتهم إلى جنّات النعيم » . قال أبو محمّد عليه السلام : « وجاء قوم من اليهود إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فقالوا : يا محمّد هذه القبلة بيت المقدس قد صلّيت إليها أربع عشر سنة ثمَّ تركتها الآن ، أفحقّاً كان ما كنت عليه فقد تركته إلى باطل ، فإنّما يخالف الحقُّ الباطل ، أو باطلًا كان ذلك فقد كنت عليه طول هذه المدّة ، فما يؤمننا أن تكون الآن على باطل » . ( بحار الأنوار 84 : 59 ) * * * [ 374 ] ( ت د - ابن عباس رضي الله عنه ) قال : « لمّا وجّه النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى الكعبة قالوا : يا رسول اللَّه ، كيف بإخواننا الذين ماتوا وهم يصلّون إلى بيت المقدس ؟ فأنزل اللَّه تبارك وتعالى : وَما كانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ « 1 » الآية » . أخرجه الترمذي وأبو داود . ( جامع الأصول 2 : 104 ) وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 375 ] بالاسناد إلى أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « لمّا صرف اللَّه نبيّه إلى الكعبة عن بيت المقدس قال المسلمون للنبيّ صلى الله عليه وآله وسلم : أرأيت صلاتنا الّتي كنّا نصلّي إلى بيت المقدس ، ما حالنا فيها وحال من مضى من أمواتنا وهم يصلّون إلى بيت المقدس ؟ فأنزل اللَّه : وَما كانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ فسمّى الصلاة إيماناً . . . الخبر » . ( بحار الأنوار 19 : 199 ) * * * [ 376 ] ( خ م ط ت د س - عروة بن الزبير رضي اللَّه عنهما ) قال : سألت عائشةَ رضي اللَّه عنها ، فقلتُ لها : أرَأَيْتِ قولَ اللَّهِ تعالى : إِنَّ الصَّفا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ ، فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ

--> ( 1 ) . البقرة : 140 .